خواطر
بين الإنسانية والوطن
تتعالى صيحات المغيبين عن حقيقة ذواتهم على الامتداد الأفقي للوطن العربي بأن الوطن ينقسم إلى بضعٍ وعشرين وطن، مستشهدين بأباطيلهم بشواهد تسوقها حكومات تتلاعب بالعواطف لعب كرة مملوئة بالفراغ. فيغيبون عقولهم وينسون أن أوطاناً صنعتها سايكس بيكو هي ليست أوطان
إن الوطن كما تنادي به الطيور المهاجرة في “موسم الهجرة إلى الشمال” هو إنسايتي
لكن مع ذلك ساكون مخلصاً للوطن ولكن بالطريقة التي تراعي تلك العلاقة الجدلية بين الوطن والإنسانية
تعليقات»
No comments yet — be the first.